نظرة على الحالة الثقافية في البحرين
يؤكد السيد كامل الهاشمي في احد مقالات كتابه " إسلاميات في شؤون العصر وقضايا الفكر "وهو تحت عنوان " الحالة الثقافية والمجتمع الأهلي في البحرين " على أهمية مراجعة الحالة الثقافية ورصد حركتها.
يرى كاتب المقال انه يمكن قياس الحالة الثقافية من خلال تحديد أضلاع المثلث الثقافي والتي تتمثل في:
الضلع الأول: منتجو الثقافة من العلماء وأهل الفكر والرأي وهؤلاء طبيعتهم أن يكونوا عنصراً فاعلا وليس منفعلاً في صياغة الحالة الثقافية.
الضلع الثاني: متداولو الثقافة من مثقفين متميزين وهؤلاء يمارسون مهمة مزدوجة في الفعل في العنصر الثالث والانفعال عن العنصر الأول.
الضلع الثالث: متلقو الثقافة من عامة الناس العاديين.
لينتقل بعد ذلك لنقد أضلاع المثلث الثقافي في البحرين. ![]()
الضلع الأول: غياب الإبداع والابتكار والضمور غير مسبوق هو ما يميز الوجوه المنتجة للحالة الثقافية في البحرين.
الضلع الثاني: يرى الهاشمي أن ما ينبغي أن يضطلع به أفراد هذا الضلع من دور هو تلقي المنتج الثقافي وفلترته وفرزه ومن ثم إعادة إنتاجه وتسويقه لعامة الناس. ويوصّف الكاتب حال هذه الشريحة بتوصيف لا يخلو من قسوة إذ يرى أنها منسحبة وغائبة بل تكاد تكون منعدمة واستبدلت بأنصاف مثقفين اقرب ما يكونون إلى المسخ الثقافي.
الضلع الثالث: بعد تهاوي الضلع الأول والثاني ليس غريباً أن يعاني عامة الناس من الفقر الثقافي والجهل المعرفي.
وفي ختام المقالة يسجل الكاتب أربع مؤاخذات على المنتج الثقافي هي
1- بهتان النتاج الثقافي وبساطته.
2- شاعرية المنتج الثقافي.
3- انغلاق النتاج الثقافي على نفسه ومقولاته.
4- وبذلك فالمنتج الثقافي لا يعدو كونه ردود فعل تدور في حلقة مفرغة لتكرس مواقف سابقة للعناصر الفاعلة في المشهد الثقافي البحريني.
لا يتجاوز السيد في مقالته حدود التوصيف السلبي الذي ينعى فيه الحالة الثقافية في البحرين والذي يبقي الباب مفتوحاً للسؤال حول المسببات و طرق العلاج.

يناير 11th, 2010 في 4:08 م
يا أخي
من أين لنا أن نطور ثقافتنا .. بل أي ثقافة تلك التي نملك ؟
فبالرغم أننا نملك أفضل وأكمل و أسهل طريق للثقافة وهو منهاج أئمتنا الكرام عليهم السلام وبالخصوص ثورة الحسين عليه السلام , إلا أن الغرب تمكن من بث سمومه وبضاعاته الفكرية الرخيصة بين أبنائنا واستطاع أن يفرق فيما بيننا من حيث لا نعلم حتى أصبحت ثقافتنا بل عقولنا بأكملها بضاعة مستوردة من الخارج ومطبوع عليها (made in america ) .
بصراحة كم أصبح رصيدنا من الشباب المثقف المؤمن .. ثلاثون بالمائة ,, أربعون ,, حتى لو كانت النسبة ثشكل النصف أيضا تعتبر نسبة مخزية , ولا أعتقد أن هناك سبب يدعوا لأبرهن كلامي فكل شي واضح جلي .
نسأل الله أن يعجل فرج صاحب العصر عليه السلام فهو الشخص الوحيد القادر على تحسين أوضاعنا وبعد ظهوره أنا متيقنة أن رصيدنا من الشباب المثقف سيصبح 100%
مأجور مصطفى بوفاة السجاد (ع)
بحفظ الله ورعايته